الشيخ أحمد الحملاوي

25

شذا العرف في فن الصرف

تقسيم الكلمة تنقسم الكلمة إلى : اسم وفعل وحرف « [ 6 ] » . فالاسم : ما وضع ليدلّ على معنى مستقلّ بالفهم ليس الزمن جزءا منه ، مثل : رجل وكتاب « [ 7 ] » . والفعل : ما وضع ليدل على معنى مستقل بالفهم ، والزمن جزء منه ، مثل : كتب ويقرأ واحفظ « [ 8 ] » . والحرف : ما وضع ليدلّ على معنى غير مستقلّ بالفهم مثل : هل وفي ولم ، ولا دخل له هنا كما مرّ . - ويختصّ الاسم بقبول « 1 » حرف الجرّ ، وأل ، وبلحوق التنوين له ، وبالإضافة ، وبالإسناد إليه ، وبالنداء « [ 9 ] » ، نحو : [ البسيط ] ش : 1 الحمد للّه منشي الخلق من عدم « [ * ] »

--> ( [ 6 ] ) رأى الرّضي ( شرح الكافية 1 / 28 ، 29 ) أنّ كلام ابن الحاجب ( وهي اسم وفعل وحرف ) غير دقيق لأنّه لا يخلو من لبس ، فقد تظن أن الكلمة هذه الثلاثة معا ، وذهب إلى أن إزالة اللبس كانت تقضي بالقول : « الكلمة إمّا اسم ، أو فعل ، أو حرف ، فتكون القضية مانعة الجمع والخلو » . ( [ 7 ] ) أضاف المحدثون إلى هذا التعريف كلاما يزيده دقّة عندما قالوا : أو ما يصلح لأن يكون مسندا إليه ، ومسندا . ( [ 8 ] ) أضاف المحدثون إلى هذا التعريف ما يقيده بالقول : وما يصلح أن يكون مسندا فقط . ( [ * ] ) ليس بعيدا أن يكون صدر هذا البيت من نظم المؤلّف . ( [ 9 ] ) ذكر المؤلف هنا علامات الاسم الخمس التي حدّدها ابن مالك بقوله : بالجرّ والتنوين والندا وأل * ومسند للاسم تمييز حصل وقد أضاف المتأخرون علامات أخرى أهمها : التثنية ، الجمع ، التصغير ، امتناع دخول قد وسوف عليه ، الاسم ينعت والفعل والحرف لا ينعتان . . . ( 1 ) قوله بقبول . . . الخ ، المراد بقبول الاسم : ما هو أعم من أن يقبل بنفسه أو بمرادفه ، أو بمعنى معناه ، فنحو : قط وعوض وحيث تقبلها بمرادفها ، وهو الوقت الماضي ، والوقت المستقبل ، والمكان . واسم الفعل يقبله إما بمرادفه وهو المصدر ، بناء على أن معناه الحدث ، أو بمعنى معناه ، بناء على أن مدلوله لفظ الفعل ، ونعني بمعنى معناه : المعنى التضمني لمعناه . فتنبه . ا ه صبّان .